|
Article on other languages:
|
الشيخ عبد الله السالم المبارك الصباح (1895 - 24 نوفمبر 1965) [1]، أمير الكويت الحادي عشر، وقد حصلت الكويت على استقلالها بعهده، تولى الحكم بعد وفاة ابن عمه الشيخ أحمد الجابر الصباح وتسلم مقاليد الحكم رسمياً بتاريخ 25 فبراير 1950 والكويت تحتفل في 25 فبراير كيوم للإستقلال تقديرا له [2].
قبل توليه الإمارةتلقى تعليمه في الكويت، وكان يحب العلم والأدب والتاريخ ومعرفة الأنساب، وكان قبل توليه الإمارة يرعى الأطفال والأيتام [3]، كما كان له العديد من الأصدقاء الأدباء مثل يوسف بن عيسى القناعي، وكان يحفظ الشعر و خصوصا شعر المتنبي وكان يستشهد به كثيراً في عدد من المناسبات [4]. وقد كان له مساجلات شعرية مع يوسف بن عيسى القناعي، وقد رد على قصيدة له بمناسبة الإستقلال بقوله [4]:
وقد اشتهر بولعه بالشعر فحفظ الكثير من الشعر العربي، خصوصا شعر المتنبي لما فيه من الحماسة والحكمة وكثيرا ما كان يستشهد بشعره في العديد من المناسبات [4]: بعد وفاة والده سالم المبارك الصباح في 1921 تولى الحكم حتى مجيئ الشيخ أحمد الجابر الصباح من مهمة في السعودية مع عبد العزيز بن سعود لإنهاء خلاف كان بين سالم المبارك وبينه [5]، وعندما عاد تم ترشيح ثلاثة أشخاص من قبل مجلس الشورى الكويتي لخلافته للإمارة وهم أحمد الجابر الصباح وعبد الله السالم الصباح وحمد المبارك الصباح، وقد تم إختيار أحمد الجابر الصباح ليصبح أميراً للكويت [6]، وقد كان وليا للعهد منذ 1921 وحتى 1950، وكان خلال تلك الفترة يدير شؤون الكويت المالية والإدارية، وقد ساهم في إستثمار الأموال القادمة من تصدير النفط في تطوير الخدمات التعليمية والصحية في الكويت [7]، وتولى رئاسة المجلس التشريعي الأول في 1938 حتى حله [8] والمجلس التشريعي الثاني في 1939 حتى حله [9]، وكذلك تولى رئاسة البلدية حتى 1950، كما كان رئيساً لدائرة الصحة (وزارة الصحة لاحقاً) منذ عام 1936 و حتى عام 1952 حيث تركها لأخيه الشيخ فهد السالم الصباح [10]. توليه الإمارةتولى الحكم في الكويت من 25 فبراير 1950 [11] وقد كان في زيارة إلى الهند عندما توفي الشيخ أحمد الجابر الصباح، وخلال تلك الفترة تولى شؤون البلاد الشيخ عبد الله المبارك الصباح حتى عودته من الهند [12]، وعندما تسلم الحكم تنازل عن كل ما يملك إلى مالية الكويت لخدمة الشعب[13]، وقد تم إنشاء العديد من المدارس في عهده وتزويد جميع مناطق الكويت بالخدمات كتأمين العلاج المجاني للمواطنين والمقيمين وإنشاء مستشفى الصباح وتم إنشاء أكبر محطة لتقطير مياه البحر في العالم في ذلك الوقت [14]، وفي 1951 منحته الحكومة البريطانية وسام K.C.M.G بمناسبة عيد جلوسه الأول، وقد وضع أول نظام للجمارك في تاريخ الكويت في 15 مايو 1951 [15]، وفي إطار دعم الكويت للقضايا العربية صدر في 26 مايو 1957 مرسوم أميري بمقاطعة جميع البضائع الإسرائيلية [16]، وفي 1958 طالب نوري السعيد رئيس وزراء العراق الكويت بالإنضام إلى الإتحاد الهاشمي الذي يضم الأردن والعراق، ولكن عبد الله السالم الصباح رفض الإنضمام وقال بأنه لا يدخل بلاده في مثل هذه التكتلات [17]، وقد قام بعدد من التعديلات على مقر الحكم في قصر السيف وقد بدأت التعديلات في 1961 وإستمرت حتى 1962 وقد أطلق عليه الديوان الأميري [18]، وفي 1963 تم دمج العيد الوطني بعيد جلوس عبد الله السالم الصباح لكي يتمكن الكويتيون من الإحتفال في هذه المناسبة علما بأن الإستقلال كان في 19 يونيو وهو في فصل الصيف الحار [19]. استقلال الكويتقام الشيخ عبد الله السالم الصباح بالعديد من الإجراءات التي من شأنها إعطاء الكويت الاستقلال، تسلمت الكويت في 1 فبراير 1958 مسؤولية الخدمات البريدية في الداخل، وقد تم إصدار طابع بريدي حمل صورة عبد الله السالم الصباح، وفي 1 فبراير 1959 تسلمت الكويت المسؤوليات الخارجية للبريد، وقد تم إصدار طابع بريدي آخر يحمل صورة عبد الله السالم الصباح [20]، وقام بوضع قانون للجنسية في 1959 ووضع قانون النقد الكويتي في 1960 [21]، وفي 1 ابريل 1961 تم إصدار الدينار الكويتي وقد كان يحمل صورة عبد الله السالم الصباح، وفي 1982 تم إلغاء هذا الدينار وأصدر البنك المركزي الكويتي إصدار جديد من الدينار الكويتي [22]، قام بالتوقيع على وثيقة استقلال الكويت من بريطانيا في 19 يونيو 1961 مع السير جورج ميدلتن [23]، وكان من شروطها بأن تستمر العلاقات مع بريطانيا التي تسودها روح الصداقة والتشاور بين البلدين عند الحاجة في القضايا المهمة وأن لا يؤثر استقلال الكويت على إستعداد الحكومة البريطانية بمساعدة الكويت عند الحاجة [24]. وعندما استقلت الكويت طالب عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء في العراق في 25 يونيو 1961 بإنضمام الكويت إلى العراق بحجة بأنها تابعة للبصرة [25]، وقد طلب الشيخ عبد الله السالم الصباح من بريطانيا القيام بحماية الكويت، وبعدها إستبدلت القوات البريطانية بقوات عربية لحماية الحدود، وقد زال الخطر عن الكويت في 1963 بعد إغتيال عبد الكريم قاسم. وقد إنضمت الكويت إلى جامعة الدول العربية في 19 يونيو 1961، وإنضمت إلى الأمم المتحدة في 15 مايو 1963. إقرار الدستور و بدأ العمل في مجلس الأمة الكويتي
الشيخ عبد الله السالم الصباح يتسلم الدستور من عبد اللطيف محمد الغانم
وكان أول رئيس لمجلس الوزراء في الكويت، وقد شكل أول وزارة في 17 يناير 1962 [26]، وقد استمرت الوزارة حتى 28 يناير 1963 عندما تسلم الشيخ صباح السالم الصباح رئاسة مجلس الوزارء [27]، وقد عين صباح السالم الصباح ولي للعهد في 30 أكتوبر 1962 ويصبح بذلك أول أمير يعين ولي عهد له، وقد إختار صباح السالم الصباح لأن كان أكبر أبناء العائلة بعد وفاة فهد السالم الصباح ومغادرة عبد الله المبارك الصباح للكويت [28]. دعى إلى انتخابات المجلس التأسيسي الكويتي في 26 أغسطس 1961 والذي يمهد لوضع الدستور [29]، وقد أنشأ المجلس التأسيسي في 20 أكتوبر 1962، وقد تم عمل لجنة خماسية لمناقشة الدستور وقد تكونت اللجنة من حمود الزيد الخالد وعبد اللطيف محمد الغانم والشيخ سعد العبد الله الصباح ويعقوب يوسف الحميضي وسعود عبد العزيز العبد الرزاق، وقد شارك في أعمال اللجنة عثمان خليل عثمان الخبير الدستوري للمجلس ومحسن عبد الحافظ الخبير القانون للحكومة [30]، وقد تم تقديم الدستور إلى الشيخ عبد الله السالم الصباح في 8 نوفمبر 1962 في قصر السيف [31]، وقد وافق عليه في 11 نوفمبر 1962 بدون أن يطلب تغييرات فيه [32]، وقد أجريت أول انتخابات لمجلس الأمة الكويتي في أوائل 1963 [33]، وعند أول جلسة لمجلس الأمة الكويتي 1963 قام بأداء القسم وذلك لأنه في الدستور يجب على الأمير بأن يقوم بالقسم أمام مجلس الأمة الكويتي لكي يتولى الحكم في البلاد، وقد أداه بالرغم من مرور 13 سنة من توليه الحكم.
بسم الله العلي القدير نفتتح الدورة الأولى لمجلس الأمة الذي نبدأ بإنعقاده مرحلة العهد الدستوري في دولة الكويت المستقلة في هذه المرحلة التي تعتبر حلقة من حلقات سير دولتنا الصاعدة نحو هدفها الأعلى يسعدني أن أهنئكم بثقة الشعب بكم حين إختاركم لتحملوا أمانة تمثيله وأن أكرر وصيتي لكم (كوالد لأبنائه) أن تحرصوا على وحدة الصف في هذه الدولة العربية المتمسكة بدينها وتقاليدها وإنه ليسعدني في هذا اليوم الأغر من تاريخ بلادنا أن أقسم بالله العظيم أن أحترم الدستور وقوانين الدولة وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأصون استقلال الوطن وسلامة أراضيه والله ولي التوفيق أهم التطورات في عهدهتقسيم الكويت لثلاثة محافظات [34] :
في 1950 تم إنشاء أول محطة لتحلية مياه البحر في الكويت وكانت تقع في مدينة الأحمدي، وفي 1953 تم إنشاء محطة لتحلية مياه البحر في مدينة الكويت [35]، وفي 12 مايو 1951 تم إنشاء إذاعة الكويت [36]، وتم إنشاء ملحق المستشفى الأميري في منطقة الصليبيخات في 1954 [37]، وتم إنشاء مستشفى الصليبيخات في 1954، وقد تم إنشاء مستشفى الطب النفسي في 1958، وأنشأ مستشفى الأمراض الصدرية في 1959، وصدرت مجلة العربي في 1958 [38]، وفي 15 نوفمبر 1961 تم إفتتاح تلفزيون الكويت [39]. وفاتهفي 23 أكتوبر 1965 تعرض لوعكة صحية أثناء افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة الكويتي 1963، وقد ظل على فراش المرض لمدة شهر، وقد توفي في 24 نوفمبر 1965 في مقر سكنه في قصر الشعب متأثرا بالمرض [40]. بعد وفاتهسميت العديد من الأماكن بإسمه تقديرا للأعمال التي قام بها، وقد قام تلفزيون دولة الكويت بإنتاج فيلم وثائقي عن حياته، وقد تم عرض الفيلم في 24 نوفمبر 2005 في الذكرى الأربعين لوفاته [41]، في 27 مايو 2007 تم تداول خبر بأن الفنان عبد العزيز المسلم سيقوم بتمثيل دوره في فيلم سينمائي إسمه صانع الدستور ولكن العمل لم يكتمل [42]. الأماكن التي سميت بإسمه
ألقابهكان للشيخ عبد الله السالم الصباح الكثير من الألقاب التي كان يطلقها عليه الشعب [50].
أقواله
حياته العائليةتزوج من
أبناؤه
مراجع
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
This article is from Wikipedia. All text is available under the terms of the GNU Free Documentation License.
Mercedes Car
This site monitored by SitePinger.net